Position Paper:الحملة الشعبية لمقاومة جدار الفصل العنصري |
أوراق المؤتمرتحية أحمد سعدات في افتتاح مؤتمر حيفا لأجل حق العودة والدولة الديمقراطية العلمانية في فلسطينتحية تقدير أوجهها إلى اللجنة المبادرة لمؤتمر حيفا لأجل حق العودة والدولة الديمقراطية العلمانية في فلسطين. أهنئكم وأعتز بمبادرتكم المباركةبعد 60 سنة على إقامة دولة إسرائيل، وبعد أكثرَ من قرنٍ على الصراع بين المشروع الصهيوني والمشروع الوطني القومي الفلسطيني العربي، استطاعت إسرائيل أن تحققَ العديدَ من الإنجازات: 1- اكتسبت إسرائيل العديد من مظاهر القوةِ العسكرية والسياسية والاقتصادية. 2- عززت موقعها الدوليّ ومستوى شراكتها في المشروع الإمبريالي الدوليّ.
وليد الفاهوم - سواء كانت نكبة أم تطهيرًا عرقيًّا علينا أن نحاسب المسؤولين الإسرائيليين عنها وعنه!يعتمد الباحثون على المصطلح لوصف حالة معينة ويحاولون أن يكونوا أكثر دقة في انتقاء المصطلح ومعنى المصطلح، فمنهم من ينتقي لفظة ويقول اعني بها كذا وكذا. إن لفظة النكبة لدى البعض ومنهم د. إيلان بابيه المؤرخ الجديد الجريء، لم تعد كافية لوصف الحالة ولوصف أحداث 1948.. أولا لأنها عمل إنساني والمقصود بشري أو من صنع البشر وليس قدرا من السماء وثانيا لأنه مع مرور الزمن ومع فتح الخلايا المغلقة في الدماغ البشري ومع فتح الأرشيفات التي كانت مغلقة وفتحت جزئيًّا أو كليا بفعل تقادم الزمن.. فإننا نكتشف أن مصطلح النكبة لم يعد كافيا، وعلينا استبداله بكلمات ادق لوصف الحالة- "التطهير العرقي في فلسطين".
جوناثان كوك - إسرائيل في طريق مسدود (*)ملخص: تاريخيًا كان هنالك تضادّ وتكاملية بين مبدأي الفصل والترانسفير في الفكر الصهيوني. وقد انعكس ذلك في تنافس وتعاضد الرؤى تجاه مستقبل إسرائيل/فلسطين، كدولة تطهير عرقي (بن غوريون) أو كدولة فصل عنصري (جابوتينسكي). ولكن منذ أوسلو دمج دعاة الفصل، وخاصة إيهود باراك وحزب العمال، الترانسفير خلسة في صُلب برنامجهم المسمى زعمًا انفصال أحادي الجانب. واليوم يجري التطهير العرقي في غزة تحت ستار سياسة شارون الانفصالية، وفي الضفة الغربية يجري التطهير العرقي من خلف الجدار العملاق. ولكن هل يمكن النجاح بهذه الطرق في إخفاء خطة تطهير عرقي؟
إيلي أمينوف – الدولة اليهودية كجزء عضويّ من الإمبرياليةفي أوج العصر الكولونيالي، عندما حاولت بريطانيا قضم سوريا وفلسطين من الإمبراطورية العثمانية المريضة، كتب اللورد شافتسبري إلى وزير المستعمرات اللورد بالمرستون - ضمن اقتراحه دعم استيطان اليهود في فلسطين - أن اليهود من حيث هم سيكونون غرباء في المنطقة، لن يجدوا حلفاء داخلها ولذلك سيكونون دائمًا مخلصين للامبراطورية التي ما وراء البحار. هذه الرسالة من عام 1840 تصف في الواقع ماهية العلاقة التي نشأت بين الحركة الصهيونية – التي لم تولد آنذاك بعد – وبين الإمبريالية، البريطانية أولاً ومن بعدها الأمريكية.
أحمد قطامش - المخرج من المأزقعدة حروب وعشرات المشروعات السياسية لم تفض إلى سلام أو استسلام، ذلك أنها لم تعالج التناقض الأساس وجوهر الصراع، أي ما تعرّض له الفلسطيني من اقتلاع وتطهير عرقي عام النكبة عام 1948 .يعيش على أرض فلسطين الانتدابية اليوم مجتمعان متداخلان، الفلسطيني- العربي واليهودي-الإسرائيلي، ولا أمن لأحدهما دون الآخر، ولا حقوق لأحدهما دون الآخر. وفلسطين التي زخرت بالمدن منذ خمسة وستة آلاف سنة، سواء اتسعت حدودها السياسية أو ضاقت، هي إقليم جغرافي واحد من البحر الى النهر ومن إيلات الى راس الناقورة. وكل محاولات تقسيمها أخفقت، فيما استمر وجودها الاجتماعي المتنوع. فالجغرافيا أكثر ثباتاً من السياسة المتحركة.
عمر البرغوثي - مقاطعة إسرائيل: المقاومة المدنية الأكثر فاعلية في مواجهة الاضطهاد الصهيوني المركبملخص: في وجه التهافت الرسمي العالمي والعربي والفلسطيني أمام استشراس الاستعمار-الاستيطاني الإسرائيلي المدعوم أمريكياً وأوروبياً بالأساس، انطلقت حملاتُ تنادي بمقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها حتى تنصاع للقانون الدولي ومبادئ حقوق الإنسان. إن تركيز هذه الحملات على الأشكال الرئيسية الثلاثة للاضطهاد الصهيوني لشعب فلسطين، بأجزائه الثلاثة، جعلها جدية، مؤثّرة وواعدة، تعلن بدايةَ الانتقال إلى مرحلة نوعية جديدة في الصراع العربي-الصهيوني، تستلهم أجملَ ما في التاريخ الفلسطيني والعربي الحديث من روح المقاومة الشعبية للاستعمار وتجربة الكفاح المدني في جنوب أفريقيا في آن.
عمر البرغوثي - الدولة الديمقراطية العلمانية: حق تقرير المصير ولا-صهينة فلسطين التاريخيةملخص: بالإضافة إلى كونه الطريق الأكثر تماسكاً من الناحية الأخلاقية والمنطقية إلى العدالة والسلام في فلسطين التاريخية، فإن حل الدولة الديمقراطية العلمانية هو وحده القادر على لا-صهينة (de-zionizing) فلسطين، أي إنهاء حالة الاستعمار فيها، وإتاحة الفرصة للتعايش الأخلاقي بين جميع مواطنيها، بمن فيهم اللاجئون بعد عودتهم.
داود حمودي - جدار الفصل العنصري وسياسات صندوق النقد الدوليكبداية هذه الورقة هي محاولة لقراءة الواقع الحالي في الضفة الغربية وغزة وقراءة للمستقبل أيضا. تنقسم هذه القراءة إلى قسمين يتكاملان: الأول هو الجانب السياسي الميداني والذي يلخص بمصطلح "الدولة الفلسطينية ذات التواصل الجغرافي"؛ والثاني هو الجانب الاقتصادي ويلخص بمصطلح "القابلية للحياة". هذان الجانبان هما طرح قديم جديد يصور الرؤية الأمريكية الإسرائيلية الغربية للمنطقة. |
Submitted DocumentsIMPORTANT LINKSنشرة أجراس - عدد خاص بمناسبة مؤتمر حيفاStop the Wall Campaign |